زار وفد من لجنة الشؤون التربوية والجامعية والشباب والرياضة في الرابطة المارونية رئيس جامعة الحكمة، البروفسور جوزيف صعب، لتهنئته بتوليه رئاسة الجامعة، متمنين له التوفيق والنجاح في قيادة هذه المؤسسة الأكاديمية العريقة، ومواصلة رسالتها الوطنية والتربوية.
وضم الوفد مقرر اللجنة الدكتور إيلي مخايل، وأمين سر اللجنة الدكتور عصام عطالله، والدكتور رجاء لبكي.
وكان في استقبال الوفد، إلى جانب رئيس الجامعة، نواب الرئيس البروفسور سيلين بعقليني، والدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ومستشار رئيس الجامعة الأستاذ إيلي أخرس.
وتناول اللقاء أبرز التحديات التربوية والجامعية، والدور المحوري الذي تؤديه الجامعات في بناء الإنسان وترسيخ الهوية الوطنية. كما وضع الوفد رئيس الجامعة في أجواء المبادرات التي تعمل عليها اللجنة، ولا سيما مشاريعها الهادفة إلى دعم الشباب وتعزيز انخراطهم في الحياة الوطنية، بالإضافة إلى التحضير لمؤتمر وطني بعنوان «دور الجامعات في تثبيت وتجذير الشباب المسيحي في لبنان»، بمشاركة مختلف الجامعات المسيحية اللبنانية.
وأشاد البروفسور جوزيف صعب بالنشاط الذي تقوم به اللجنة، مؤكدًا أهمية التعاون والتواصل المستمر بين جامعة الحكمة والرابطة المارونية بما يخدم رسالة الجامعة ورسالة الرابطة، ويسهم في تعزيز حضور الشباب ودورهم في بناء مستقبل لبنان.
وأكد المجتمعون أن التربية تبقى الركيزة الأساسية في ترسيخ ثقافة العيش المشترك، وتعزيز انتماء الشباب إلى وطنهم، وتشجيعهم على البقاء فيه والمساهمة في نهوضه، انطلاقًا من الرؤية التي أرساها الإرشاد الرسولي «رجاء جديد للبنان» للقديس البابا يوحنا بولس الثاني، والذي شدّد على رسالة لبنان في التعددية والحرية والحوار، وعلى مسؤولية الجامعات والمؤسسات التربوية في إعداد أجيال مؤمنة بوطنها، ومتمسكة بأرضها وهويتها.

