رغم التهديد بالإخلاء، يبقى أهالي علما الشعب أوفياء لترابهم وتاريخهم، متمسكين بحقهم في البقاء في أرضهم وبيوتهم وكنيستهم…كل التضامن معهم ومع اهالي البلدات الصامدة من رميش إلى عين إبل ودبل والقليعة والقوزح في ظل هذه الحرب المدمّرة التي فُرِضت على الجنوب ولبنان.
مارون الحلو

