منح البابا فرنسيس، الأمين العام لجامعة الحكمة و”تيلي لوميير” الدكتور أنطوان سعد، وسام القديس غريغوريوس الكبير. وأقيم احتفال في دار مطرانيّة بيروت للموارنة في الأشرفيّة، رعاه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ممثلاً برئيس أساقفة بيروت المطران بولس مطر، لتقليد سعد الوسام، في حضور شخصيّات روحيّة وسياسيّة وقضائيّة ونقابيّة وقانونيّة وأكاديميّة واجتماعيّة.

بعد تقديم لجوزفين ضاهر الغول وتقرير عن المحتفى به من إعداد ” تيلي لوميير”، وبتلاوة رئيس جامعة الحكمة الأب خليل شلفون البراءة البابويّة الموّقعة من أمين سرّ الفاتيكان الكاردينال بيتر باولي، ألقى المطران مطر كلمة قال فيها: قبل أن أَلتَقيكَ في إطارِ كاريتاس لُبنان الَّتي انتُخِبتَ رئيسًا لها منذُ ما يُقاربُ الثَّلاثين عامًا، لم أكن أعرفُكَ تَمامَ المعرفةِ؛ لكنِّي بعدما خبرتُ العملَ معكَ في إطارِ هذه المؤسَّسةِ الخيِّرةِ المعطاءِ، والَّتي كانت وتبقى فَخرَ الكنيسةِ في لُبنانَ، تَسنَّى لي أن أقدِّرَ فيك عظمَ مَحبَّتِكَ لهذه الكنيسةِ

وختم مخاطباً سعد: أنَّكَ مُستحقٌّ وَمُستَأْهلٌ. ونفخرُ بكَ وبِعَطاءاتِكَ وأنَّكَ لَمُكمِّلٌ هذه العطاءاتِ طالَمَا خَفقَ لكَ قلبٌ وحَطَّ في يَدِكَ قلمٌ وَتَوَارد فكر إلى ذهنِكَ نحوَ المستقبلِ الَّتي أَبَيتَ أن تَسكنَ رُوحًا إِلاَّ فيهِ.

وكانت كلمة للوزير السابق الدكتور سليم الصايغ جاء فيها: مع أنطوان سعد، لا حتمية تاريخية مادية، ولا حتمية جغرافية آسرة، إنما حتمية واحدة رحبة، هي في الشوق الى التآلف، والإنحياز الى التعاطف، وتغليب المحبة في كل شيء ومع كل الناس. أضاف: هو جليس البطاركة والأساقفة والرهبان والنساك، أصحاب القلوب الذهبية، وهو صديقهم الصادق لا المصدّق، الواعظ بصمته والحاسم بإيمانه والقوي بوداعته.

ثم ألقى سعد كلمة، فقال: استقبل هذا الوسام الآتي من خليفة بطرس، تضعه يد محبة في حضرتكم محبين مخلصين، تحيطون بي كإكليل من الصديقين وأنتم من صنعتم بعض هويتي وأسهمتم في إغناء مسيرتي وإضفاء البهجة على مناسبتي، مؤكدين بذلك أن الوسام تحية لجماعة من خلال فردٍ منها، كانت له السند والعضد مبيّنة حقيقة الأخوة وصدق الصداقة ومعنى الانتماء.

المصدر: النهار 11-11-2017