صنّفت مجلة “غلوبال فاينانس غرايدز”، في عددهها الصادر لشهر تشرين الاول، مديري المصارف المركزية في العالم لسنة 2016. وصنّف حكام مصارف عدد من البلدان بحسب تقرير المجلة ضمن لائحة الفئة “أ” ومنها “لبنان، الباراغواي، البيرو، الفيليبين، روسيا، وغيرها ضمن الأفضل في العالم خلال العام المنصرم وذلك تقديراً لإنجازاتهم وتحقيقهم أفضل أداء. بينما حلّ حكام المصارف المركزية في الأردن، والمكسيك، والمغرب، والولايات المتحدة في فئة “أ -“. وكان قد بدأ هذا التقرير بالصدور في العام 1994.
ووصفت المجلة حكام المصارف المركزية في 75 دولة رئيسية والاتحاد الأوروبي الذي حصلوا على تصنيف “A” بأنهم يحظون بامتيازات وحققوا النجاح عبر السيطرة على التضخم، وتحقيق النمو الإقتصادي، واستقرار سعر صرف العملة، وإدارة أسعار الفائدة، بينما الذين حصلوا على امتيازات “أ -” فإنهم يمتازون بالفشل الذريع في هذا المجال. وقد أكد ناشر الـ”غلوبال فاينانس” جوزف غرافوتو أنّ المصارف المركزية تعاني من مشكلات مركزية مثل التضخم، ارتفاع الأسعار، انخفاض الفوائد. وقد أضاف غرافوتو قائلاً إن الحكام المصنفين ضمن لائحة فئة “أ” هم الذين استطاعوا تجاوز كل التحديات وحافظوا على الاستقرار النقدي والمالي. وحل حاكم مصرف لبنان الدكتور رياض سلامة في المرتبة الثانية عالمياً بين افضل رؤساء المصارف المركزية في العالم بحسب “غلوبال فاينانس”. وتعتمد المجلة في وضع القائمة على قدرة حاكم المركزي في السيطرة على التضخم، وتحقيق النمو الاقتصادي، والحفاظ على استقرار سعر صرف العملة الوطنية وإدارة سعر الفائدة.
ورياض سلامة، الحاكم الخامس لمصرف لبنان منذ تأسيسه عام 1964، عيّن حاكماً لمصرف لبنان في الأول من آب 1993 لمدة 6 سنوات، وأعيد تعيينه لثلاث ولايات متتالية في 1999 و2005 و2011. وحاز سلامة عدداً من الجوائز منها جائزة أفضل حاكم مصرف مركزي في العالم العربي عام 1996 وتم اختياره في العام 2006 أيضاً كأفضل حاكم بنك مركزي في العالم العربي من قبل مجلة “يورومني”. وحصل في العام 1997 على وسام جوقة الشرف الفرنسية من رتبة فارس عام 1997، ثم الوسام نفسه لكن برتبة ضابط عام 2009. كما يعتبر سلامة أول حاكم مصرف مركزي عربي يقرع جرس افتتاح بورصة نيويورك في آذار 2009.

المصدر: النهار 5-9-2016