منحت جمهورية ألمانيا الاتحادية الأديبة اللبنانية إمِلي نصرالله الوسام الفخري الرسمي الذي يقدّمه المعهد الثقافي الألماني غوته في احتفال أقيم في قصر فايمار في 28 آب 2017.

كعادتها كل سنة تختار لجنة معهد غوته، الرموز والنماذج في أوروبا والعالم، التي أدت خدمة بارزة في إطار حوار الثقافات في العالم. وكان شعار الجائزة لهذه السنة “اللغة هي المفتاح”.

وجاء في براءة الجائزة: “إملي نصرالله إحدى أبرز الكاتبات في العالم العربي، كتبت للصغار والكبار، وخلقت لغة شعرية لتصف زمن الحرب”.

ولدت إملي نصرالله عام 1931، في قرية كوكبا وتربّت في قرية أمها الكفير المجاورة. عملت في مجال التعليم، والصحافة ثم انصرفت إلى الأدب والرواية وكتابة القصة والرواية للفتيات والاطفال والذكريات والسيرة. نالت جوائز عدة من بينها: جائزة الشّاعر سعيد عقل في لبنان، جائزة مجلّة فيروز، جائزة جبران خليل جبران من رابطة التّراث العربيّ في أوستراليا، وجائزة المؤسّسة العالميّة لكتب الأولاد عن رواية “يوميات هرّ”.