وزع المجلس الوطني للبحوث العلمية، في احتفال في السرايا الحكومية في رعاية الرئيس سعد الحريري ممثلاً بوزير التربية والتعليم العالي مروان حماده، جوائز الدورة السابعة للتميز العلمي الدورة 2017، على 6 باحثين في مجالات علمية متعددة.. وألقى رئيس المجلس الدكتور جورج طعمة كلمة، قال قيها “إن المقاييس المعتمدة للتميز هي طبعا علمية بحتة ودولية، وليس هناك من تدخل لتسلط أي نوعية من الفئوية أو الحزبية أو الطائفية.

وألقى الأمين العام للمجلس الدكتور معين حمزه كلمة، فقال إن المجلس الوطني للبحوث العلمية اعتمد سياسة بناء الشركة المتوازنة مع المؤسسات الجامعية في لبنان بهدف تحقيق أقصى درجات الفعالية لبرامجه. وقد تنامى هذا التوجه ليشمل اليوم عدداً كبيرا من برامج التعاون الأوروبية وتلك التي تنفذ بدعم من منظمات دولية في قطاعات حيوية.

أضاف: “في الدورة السابعة لجائزة التميز العلمي رأى المجلس ولجان التحكيم الداخلية والخارجية أن تعطى الأولوية لتكريم الباحثين الذين حققوا انجازات علمية مبتكرة، معترف بها عالمياً وساهمت في تطوير البحوث الطبية والعلوم الهندسية والبيئة ومختلف مجالات العلوم الإنسانية والمعرفية.

وأعلن أسماء الباحثين الستة المكرمين بالجوائز لهذه الدورة:

في العلوم الطبية، خصصت الجائزة لأستاذة علوم الأعصاب وأمراض التصلب اللوحي المتعدد في الجامعة الأميركية في بيروت، الدكتورة سامية خوري.

في العلوم الأساسية وتطبيقاتها، منحت الجائزة للأستاذ في الجامعة الأميركية، الدكتور مالك طبال.

جائزة العلوم الفيزيائية وتطبيقاتها منحت للأستاذ في الجامعة اللبنانية الدكتور جلال جمعة. في علوم البيئة، خصصت الجائزة للأستاذ السابق في الجامعة اللبنانية والباحث المشارك في المجلس، الدكتور كمال سليم.

في العلوم الانسانية، خصصت الجائزة للاستاذة في الجامعة اللبنانية، الدكتورة سامية بزي.

وفي العلوم المعرفية المتعددة الاختصاص، خصصت الجائزة للأستاذ في الجامعة الأنطونية، الدكتور نداء أبو مراد.

ثم تحدث حماده فقال: “اذا توقفنا أمام أسماء الباحثين المكرمين، نجد في كل منهم شخصية فذة تحمل تاريخاً من النجاحات والابداعات، وقد أصبحت هذه الجائزة موضع تنافس بين الباحثين. واننا من موقعنا في وزارة التربية والتعليم العالي نؤكد في كل مناسبة أن سلوك مسار الجودة لدى مؤسسات التعليم العالي، يؤدي حكماً الى تخصيص حيز كبير من نشاط الجامعة للبحث العلمي، وبالتالي فإن الجودة لا تتحقق خارج وجود الباحثين الذين يضيفون الى سجل البشرية انجازات تساهم في تقدم العالم، وتدعم المجود العلمي البحثي المنتج”.

وألقى كلمات، كل من رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور فؤاد أيوب، رئيس الجامعة الأنطونية الأب جرمانوس جرمانوس، رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري، إضافة الى كلمات للمكرمين.

المصدر: النهار 22-7-2017