خاص – جانين ملاح

بعد سنة ونيف على انتخاب رئيس ومجلس جديدين للرابطة المارونية، لا تزال الرابطة تمارس دورها في دعم الصرح البطريركي وتنفيذ توجيهاته العامة محققة انجازات على مستوى مصالح ابناء الطائفة المقيمين والمنتشرين في كل دول العالم من مساعدة المحتاجين والسعي لاستعادة حقوق المغتربين والدعوة الى الاعتدال ونبذ التطرف وتأكيد العيش المشترك مع المسلمين. ورغم التنافش الذي شهدته الانتخابات قبل سنة، ورغم ما اوصل اليه من رابحين من هذا الفريق ومن ذاك، الا ان الرابطة بمجلسها التنفيذي تعمل يدا واحدة متوحدة..
ووفق رئيس الرابطة النقيب سمير ابي اللمع لموقع الكلمة اونلاين فان المجلس التنفيذي ومنذ تسلمه مهامه دأب على العمل في سبيل تحقيق أهداف الرابطة من حشد طاقات الموارنة ونشر التراث اللبناني وتعزيز التعاون مع البطريركية المارونية ورئاسة الجمهورية وقيادة الجيش وتعزيز الوفاق الوطني القائم على الحرية والعدالة والديمقراطية التوافقية والعيش المشترك وتعزيز العلاقة بين الموارنة المقيمين والمغتربين، وفي هذا الصدد قام المجلس التنفيذي في الرابطة خلال سنة من انتخابه بزيارات شملت رئيس الجمهورية والبطريرك الماروني والعديد من الوزراء والنواب وكبار الموظفين المدنيين والقيادات العسكرية والامنية كما عقدت لقاءات عمل مع أساقفة الموارنة في المكسيك وأستراليا والارجنتين وقبرص.
والرابطة شكلت على الدوام صورة عن نفسها حببتها إلى أبناء الطائفة وإلى سائر اللبنانيين عبر مواقفها التي تبدأ يقول ابي اللمع لموقعنا بتأييدها لمواقف رئيس الجمهورية والدعوة الى الالتفاف حوله وحول بكركي، ودعمها للجيش اللبناني والقوى الامنية في كافة المهمات الموكلة إليها، ودعوتها الى وضع قانون انتخابي جديد والى اجراء الانتخابات في موعدها الدستوري، ولا تنتهي بتحذيرها من خطر تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين السورييين وتأكيدها على ضرورة تعزيز العلاقات بين لبنان المقيم ولبنان المغترب…
الرابطة التي وخلال هذه السنة عملت على بناء البيت الداخلي من انتخاب لهيئة الادارية وتشكيل لجان وتعيين مقرريها، وانتخاب رؤسائها، ودراسة الاوضاع المالية والادارية وطرق تطويرها وتفعيلها، تابعت التطورات السياسية والامنية والاقتصادية واصدرت البيانات المناسبة المعبرة عن رأي الرابطة في الاحداث الوطنية التي يمر بها لبنان كما يقول ابي اللمع لموقعنا خصوصا تلك تناولت الدفاع عن دولة القانون ورفض استباحتها من قبل أي جهة داخلية كانت أم خارجية، و تأكيد الالتزام بالمبادئ الدستورية التي يجب أن تحكم سير الدولة اللبنانية في كل القطاعات والمجالات، المطالبة المستمرة بإصدار قانون انتخابي جديد يحقق صحة التمثيل الوطني، والمطالبة بإصدار قانون اللامركزية الإدارية.
والرابطة الى جانب الندوات والحلقات والمؤتمرات التي تناولت مواضيع متعددة كالنزوح السوري واللامركزية الادارية الموسعة وتحديات مسيحيي لبنان بعد الربيع العربي وغيرها، بانتظارها ملفات عديدة وهي بالفعل يقول ابي اللمع للكلمة اونلاين وضعت مخططا استراتيجيا لعملها في المرحلة المقبلة كدعم المطالبة بإجراء انتخابات رئاسة الجمهورية في موعدها الدستوري والتحضير لعقد المؤتمر الماروني العالمي ومتابعة قضايا الاغتراب والمطالبة بقيد المتحدرين من أصل لبناني في سجلات النفوس وعقد مؤتمر للجغرافيا والديموغرافيا.

المصدر: الموقع الالكتروني للكلمة أون لاين