شكّل مضمون المذكرة التي وجهتها الرابطة المارونية الى الرأي العام اللبناني منذ فترة وجيزة على خلفية التأخير في انتخاب رئيس جديد للجمهورية وعدم وضع قانون انتخاب جديد للانتخابات النيابية مدار بحث قبل يومين بين رئيس الرابطة المارونية سمير ابي اللمع والسفير الاميركي في لبنان دايفيد هايل الذي يتحرك في خطى متسارعة لمساعدة لبنان والاسراع في ملء فراغ سدّة الرئاسة الاولى.

وفي هذا السياق، قال رئيس الرابطة المارونية سمير أبي اللمع لـ”المركزية” “تناقشنا مع السفير الاميركي في مضمون المذكرة، وتم التأكيد على موضوع هام وهو الاسراع في انتخاب رئيس للجمهورية ودور اميركا في السعي والعمل مع كل الافرقاء على المستويين الاقليمي والدولي، وتطرقنا الى موضوع قانون الانتخاب اذ لا يجوز الوصول الى موعد اجراء الانتخابات من دون قانون جديد”.

اضاف “اطلعناه على موضوع التحرك مع الهيئات الاقتصادية والاجتماعية والنقابات وهيئات المجتمع المدني، وضرورة ايجاد حركة على المستوى الشعبي، لناحية تلاقي النقابات والتحاور حيث المجتمع المدني الفاعل، وطلبنا من السفير الاميركي دعم الجيش اللبناني لناحية الامكانات بشكل اكبر مما هو متاح حاليا، وكان تأكيد على ان الولايات المتحدة الاميركية ستزيد الدعم للجيش باعتبار ان هذا الامر من المسلمات، وذلك بهدف تثبيت الوضع الامني اكثر مما هو عليه اليوم، وقرأنا تفاؤلا حول هذا الموضوع، انطلاقا مما ورد في خطاب الرئيس الاميركي باراك اوباما “ان لبنان من اكثر الدول ثباتا في العالم”، ولا بدّ من ترجمة هذا الكلام الى عمل فعلي، وبدوره وضعنا السفير الاميركي في نتائج جولاته على مختلف الشخصيات اللبنانية والتي تصب في هدف تسريع انتخاب رئيس الجمهورية، واشار الى انه سيتحرّك على مستويات عدة، وبدا متفائلا”.

وأعلن أبي اللمع ان الرابطة اطلعت البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي على الكتاب الذي وجهته، وسيتم النقاش في مضمونه مع بكركي في اقرب فرصة ممكنة، مؤكدا ان تحرّك الرابطة مع كل المراجع يحتاج الى تزخيم اكبر في الوقت الحاضر انطلاقا من ان الضرورة تقتضي ذلك”.

المصدر: وكالة الأنباء المركزية