تنشط الرابطة المارونية على خط المساعي الهادفة الى العمل على الاسراع في انتخاب رئيس للجمهورية، فتستكمل لهذه الغاية لقاءاتها مع اشخاص معنيين وسفراء دول قادرة على المساعدة بعد ان تقاعس النواب للمرة 16 عن تأمين النصاب في مجلس النواب لانتخاب الرئيس.

وفي هذا السياق، قال رئيس الرابطة المارونية سمير أبي اللمع لـ”المركزية” “نعلم جيدا ان المسؤولية الكبرى تقع على عاتق النواب اللبنانيين، الا ان ثمة دولا عربية، اقليمية ودولية فاعلة ننتظر مساعدتها لانجاز الاستحقاق الرئاسي، لافتا الى ان اللقاء الاخير مع السفير السعودي في لبنان علي عواض عسيري كان جيدا جدا، وقد لمست الرابطة تجاوبا من قبل المملكة في هذا الموضوع، واعلن السفير عسيري استعداد بلاده للمساعدة”.

اضاف “لمسنا تفاؤلا بان الامكانيات لانتخاب الرئيس متقدمة والمساعي مستمرة مع كل الدول التي تعتبر ان لبنان يجب ان يتم تحييده عن الصراع الاقليمي الدائر في المنطقة، والتأكيد على ان رئاسة الجمهورية هي هوية لبنان للخارج، انطلاقا من تعزيز ثقة العالم بالرئيس عموما واللبنانيين خصوصا.

واشار الى ان هذه الزيارة ستستتبع وسيكون للرابطة لقاءات مع سفراء ومسؤولين قادرين على حلحلة الأمور ودعم المسيرة الوطنية، وذلك بعد ان زرنا السفارتين الروسية والاميركية.

من جهة اخرى، اعلن ابي اللمع ان نداء الرابطة المارونية الاخير الذي توجهت به الى المجتمع المدني الفاعل يمثل الواقع الديموقراطي، ونحن نعلم تماما ان النقابات والمهن الحرة والجمعيات التي تعمل على الارض لها دورها الفاعل، والدعوة للتحرك بالتنسيق مع بعض المؤسسات الفاعلة على هذا المستوى كي تتحمل القوى المدنية مسؤوليتها من الاستحقاق الرئاسي.

المصدر: وكالة الانباء المركزية