زار رئيس الرابطة المارونية النقيب سمير أبي اللمع وأعضاء مكتب المجلس التنفيذي في الرابطة السفير الفرنسي الجديد  في لبنان ايمانويل بون في قصر الصنوبر. هنأ أبي اللمع وأعضاء المكتب السفير الجديد بمنصبه متمنياً له ولاية مثمرة وناجحة في خدمة العلاقات اللبنانية الفرنسية التي ترقى الى الازمنة الغابرة ولا تزال تتمتع بحيوية وتزداد رسوخاً مع مرور الايام. وقد أثنى رئيس الرابطة على الدور الذي تضطلع به فرنسا على مستوى الشرق الاوسط لجهة العمل الدؤوب من أجل احلال السلام والاستقرار في المنطقة العربية، كما ثمّن الدور الايجابي الذي تقوم به حيال لبنان من خلال اهتمامها الدائم بقضاياه والسعي الى توفير الحصانة الدولية والاقليمية لبقائه ينعم بالهدوء كما جرى التطرق الى العلاقات بين الرابطة المارونية وفرنسا ووجوب العمل على تفعيل المؤسسات في لبنان وترسيخ نهج الانفتاح والعيش الواحد، وأمل النقيب أبي اللمع في أن يزور الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند لبنان في المسقبل غير البعيد لما لهذه الزيارة من أهمية ودعامة للبنان الذي يعيش أوقات عصيبة خصوصاً أن صداقة فرنسا للبنان هي من الضمانات المطمئنة للوطن.

وأعلن النقيب أبي اللمع أنه سيحدد قريباُ للرابطة المارونية موعد لزيارة  فرنسا للقاء كبار مسؤوليها والبحث معهم في الوضع اللبناني في ضؤ ما تشهده المنطقة من تطورات دقيقة وخطيرة معرباً عن أملة في استمرار التنسيق من أجل اتمام هذه الزيارة وتوفير سبل نجاحها.