تشرّفنا أعضاء المجلس التنفيذي للرابطة المارونية، ورؤساء لجانها العاملة بالشأن الإجتماعي والوطني، بلقاء غبطته والسلام عليه ولوضعه كالعادة في حصلية نشاط الرابطة في الأسبوعين المنصرمين، ولا داعي لتأكيد مواقف الرابطة المارونية المؤيّدة لطروحات غبطته الوطنية والتي تنطلق من حرصه على وحدة لبنان وسيادته على أرضه. إنّ الحملات التي استهدفت غبطته، هي حملات جانية وحاقدة، تعمّدت تشويه مواقف هذا الصرح الذي كان له ولأسلافه الدور الرئيس في نشوء هذا الوطن…. ولا داعي للتّعداد والإستفاضة.
لقد سبق وأدنّا بشدّة التصريحات والكتابات الكاذبة والحاقدة التي صدرت بحقّ غبطته، على أثر موقفه من الحياد وسيادة الدولة.
لقد تكوّن لدى الرابطة المارونية قناعة في أنّ التطاول على غبطته خيانة وجريمة بحقّ لبنان.
وعليـــــــــــــــــــــــــــه؛
تحتفظ الرابطة المارونية بحكم كونها صاحبة صفة ومصلحة بحقّها في المقاضاة والطعن بكلّ موقف أو قرار إذا أضرّ بمصالح الطائفة المارونية؛ فكم بالحري إذا كان التّطاول على رأس كنيستها ومرشدها الروحي الأعلى غبطة البطريرك.