إستقبل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل رئيس الرابطة المارونية انطوان قليموس على رأس وفد من المجلس التنفيذي للإطلاع منه على خلفية التقرير الصادر عن الأمين العام للأمم المتحدة والمناخ الدولي المتجّه نحو تجنيس النازحين السوريين في بلدان الضيافة ومنها لبنان.

وقد أبدى الوفد  ارتياحه لموقف الوزير باسيل وموقف الحكومة التي طلبت استيضاحات من بان كي مون .

 

وبعد اللقاء صدر عن الرابطة المارونية البيان الآتي:

 

نحن في الرابطة المارونية وانطلاقاً من تمسكّنا بالدستور وبالإجماع اللبناني على رفض أي توطين أو تجنيس للاجئين والنازحين سنُجري مشاورات مع القيادات اللبنانية لعرض ما يمكن وما يجب اتخاذه من إجراآت لوقف هذه المؤامرة التي تستهدف الشعب السوري والسيادة اللبنانية على حد سواء. وفي هذا الإطار نحن متأكدون من أنّ اللبنانيين بجميع طوائفهم مسيحيين ومسلمين يؤيدون اتخاذ اجراآت ميدانية وسياسية تسهّل عودة النازحين السوريين في أسرع وقت الى بلدهم انطلاقاً من المناطق الآمنة في سوريا وهي موجودة بإعتراف الأمم المتحدة نفسها.

إن لبنان بأرضه وشعبه وامكاناته لا يحتمل هذا العدد من النازحين ولن نقف مكتوفي الأيدي إزاء أي محاولة مشبوهة لفرض أمر واقع يؤدي في نهاية المطاف الى توطين النازحين السوريين أو قسم منهم.

فإذا كان تقرير الأمين العام للأمم المتحدة قد نُظّم إنطلاقاً من الأوضاع التي تعيشها الدول الأوروبية التي ستستقبل النازحين والتي يمكنها إستيعاب هذه الاعداد نظراً لعدد سكانها الذين يُعدون بعشرات الملايين بمعزل عن جهوزية البنية التحتية فيها لذلك.

فإذا كان هذا الأمر ممكن التطبيق هنالك، فإنه لا يمكن تطبيقه على الوضع في لبنان الذي قارب عدد اللاجئين والنازحين فيه نسبة 40% من عدد سكانه وأوصل معدل البطالة فيه إلى ما يقارب الـ25% فيه، والتي تتطال الفئات الشابّة في كل لبنان، بالإضافة إلى الهاجس الأمني الذي رافق عملية النزوح وما زال.