بعد الدعوة التي وجّهتها الرابطة المارونية الأوسترالية لرئيس الرابطة المارونية في لبنان النقيب أنطوان قليموس لزيارة أوستراليا، أكّد قليموس عبر “المركزية” أن “الرابطة المارونية في أوستراليا تعمل في منحى التعاون والتكامل معنا، ووجهت إلينا دعوة للحضور وننتظر منها البرنامج حتى نؤكد حضورنا. كما نعمل على توحيد الرؤيا والمواقف وتعديل النظام قبل أن يتبنّوه لأنهم يملكون نظاماً مختلفاً”. وعن التحضير لإطلاق قانون استعادة الجنسية ودور الرابطة، يقول “تهتمّ المؤسسة المارونية للإنتشار بتسويق هذا الموضوع لدى لبنانيي الانتشار، وتنسّق مع مكاتب الروابط حول العالم، ونحن ندعم عملها ونتعاون ونتواصل معها من دون أن تكون هناك ازدواجية في العمل”.

وتحضّر الرابطة في لبنان لمؤتمر لها مطلع أيلول المقبل، تعقد جلسته الختامية في الـ13 منه، وسيكون لها موقف واضح من تأثيرالأزمة السورية والنزوح السوري على لبنان. فهل يكون مؤتمر الرابطة موقفاً استباقياً على مشارف المؤتمر المخصّص للاجئين على هامش الجمعيّة العامة للأمم المتّحدة في 20 أيلول في نيويورك؟ يرى قليموس “أن الموقف مبدئي بالنسبة للرابطة وخلاصة المؤتمر ستكون وطنية وليست خاصّة”.

المصدر: وكالة الأنباء المركزية