أشار رئيس الرابطة النقيب أنطوان قليموس الى أن تقريب وجهات النظر بين الأطراف المسيحية هو من صلب دور الرابطة المارونية، ولكن شرطها في حال قامت بمبادرة ما أن تلقى آذاناً صاغية، واضاف: لكن الواقع مخالف لذلك.

وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، أكد قليموس ان ليس لدى الرابطة المارونية أية مصلحة خاصة ولا طموحات سياسية لا كمؤسسة ولا على مستوى الأعضاء، بل تسعى الى تجسيد الوحدة المسيحية ضمن رؤية استراتيجية تحمي الوطن وتحمي الوجود والدور المسيحي، وبالتالي أي مبادرة ستقوم بها تنطلق من هنا.

وهل سيحصل أي تعاون بين الرابطة والبطريركية المارونية من أجل إطلاق مبادرة لإعادة ترميم إتفاق معراب؟ أجاب قليموس: نسعى الى أي دور هو الأجدى للقيام به نحن وبكركي، بحيث يكون الدور موحّداً، كاشفاً أنه خلال الأيام القليلة المقبلة سيعقد لقاء مع البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي من أجل البحث في هذا الموضوع، مذكّراً أنه كان قد كاشف البطريرك قبل الإنتخابات بضرورة السعي الى توحيد الرؤية الإستراتيجية المسيحية بعد الإنتخابات، وهذا بمعزل عن التوافقات السياسية. مشدداً على أن هذه الرؤية باتت ملحّة اليوم أكثر من أي وقتٍ مضى نظراً للظرف السيئ الذي نمرّ به.

وهل الحسابات السياسية لكل من “القوات” و”التيار” ستسهّل الوصول الى الحلّ الذي تنشدونه، أجاب: سنقوم بما يمليه علينا الضمير والمسؤولية.

وقال: لن أحاكم النوايا سلفاً، لا بل بالعكس قد تلقى آذاناً صاغية، فيتجسّد الحسّ الوطني لدى القيادات المعنية ليتجاوزوا المصالحة الذاتية كمؤسسات حزبية أو طموحات شخصية.

وختم: لا أفترض ردّة فعل سلبية سلفاً بل أتمنى التجاوب.

المصدر: وكالة أخبار اليوم 9-7-2018