غادر رئيس الرابطة المارونية النقيب انطوان قليموس، بيروت متوجها الى سيدني بدعوة من الرابطة المارونية في أوستراليا للمشاركة في احتفالات عيد القديس مارون التي تحييها.

وتستمر زيارة قليموس لغاية الخامس عشر من الحالي حيث سيجري اتصالات مع مسؤولين كبار في الحكومة الاوسترالية ومجلس النواب في العاصمة كانبيرا، كما مع حكومة الظل المعارضة.

ويشارك قليموس في القداس الاحتفالي الذي يترأسه مطران أوستراليا للموارنة انطوان شربل طربيه في التاسع من الحالي في كاتدرائية مار مارون لمناسبة عيد شفيع الطائفة، وسيلقي كلمة في العشاء والذي تنظمه الرابطة المارونية في أوستراليا بعد القداس.

وستكون لقليموس محطات مهمة أبرزها الاجتماع مع مجلس الرابطة في أوستراليا والهادف الى تعزيز التواصل والتعاون، واجتماعات مع مسؤولي المؤسسة المارونية للانتشار. كما ستكون له لقاءات مع الشبيبة المارونية في أوستراليا بدعوة من رئيس دير مار شربل التابع للرهبانية اللبنانية المارونية الاب لويس الفرخ. وسيلتقي أيضا ممثلي الاحزاب اللبنانية في أوستراليا، ويزور غرفة التجارة اللبنانية – الاوسترالية وراهبات العائلة المقدسة.
كذلك سيزور السفارة والقنصلية اللبنانيتين في كل من كانيبرا وسيدني.

وقال قليموس قبل مغادرته المطار: “ألبي دعوة كريمة من الرابطة اللبنانية في أوستراليا لمناسبة عيد القديس مارون شفيع طائفتنا. وقد أعد لنا برنامج مكثف للتعرف عن كثب بالجالية اللبنانية، ولا سيما المارونية، الحاضرة والفاعلة في المجتمع الاوسترالي وهي جالية وفية للوطن الام وتقف الى جانبه في كل الاستحقاقات وتقدم المساعدات المتنوعة لأبنائه من أجل ترسيخ ثباتهم في لبنان. وسنبحث مع من سنلتقيهم سبل التعاون في جميع المجالات لتحقيق تواصل أفضل بين المنتشرين والمقيمين، وخدمة لبنان من خلال توظيف طاقات الانتشار وإشراكه بصورة أكثر فاعلية في حياتنا العامة. فالمنتشرون ليسوا إحتياطا إستراتيجيا للبنان، إنما ينبغي أن يكونوا في صلب إستراتيجيته وأساسها، لأنهم شرفة الوطن ورئته وبوابته على العالم الاوسع كما أنهم بوابة العالم على لبنان”.