10   +   2   =  

استضافت الاعلامية داليدا إسكندر معيكي عبر راديو 2me استراليا رئيس الرابطة المارونية في لبنان النقيب انطوان قليموس الذي تحدث بدوره عن اهمية الرابطة المارونية مشدداً على انها ليس بحزب فيكفينا ما يوجد من احزاب على الساحة اللبنانية، إنها ليست بمنبر اكادمي ولا بمركز للابحاث فالرابطة المارونية هي مرصد تقوم برصد الخلل في الدولة بالنسبة لحقوق المسيحيين بشكل عام وتحديداً الموارنة وتصحيحه. كما وانها بمثابة الذراع المدنية لبكركي وهي الدرع الذي يتلقى كل السهام فمن غير مسموح ان يصل السهام الى الصرح. فدور الرابطة ضمن الإطار الممكن ابقاء القيادات المسيحية بتوافق تام حول خطوط عريضة تهم المصلحة المسيحية العليا . اما حول تدخل بعض المراجع الدينية في اعمال الرابطة في لبنان اوفي بلاد الاغتراب اجاب قليموس ان الرابطة تمتلك العلم والخبر ولديها الاستقلال الذاتي فهناك احترام لسيد الصرح وهيبة لبكركي ولكن ليس هناك سلطة بالمعنى الحقيقي لبكركي على الرابطة. اما عن ملف التوطين اعتبر قليموس انه يهم كل اللبنانيين فالجميع متضررا منه ومن تداعياته .نحن نتعامل مع هذا الملف بمنطق انساني اولاً وسيادي ثانياً وذلك بطرح بعض الحلول لمعالجة الوضع من الناحية الأمنية والاقتصادية والاجتماعية من خلال مؤتمر نقوم بتحضيره الان. إن أهمية الوجود المسيحي داخل الادارات سنعالجه من جهتين ، من الجهة المسيحيين الذين تقاعسوا للعودة إلى الدولة ومن جهة المهيمنين على القرار في الداخل. اخيراً نقلت الاعلامية داليدا إسكندر معيكي تحية من الجالية اللبنانية ومن رئيس الرابطة المارونية في استراليا.