شدّد رئيس الرابطة المارونية النقيب أنطوان قليموس، على أنّ “الرابطة ليست حزبًا سياسيًّا إضافيًّا على الساحة اللبنانية، وليست جمعية خيرية ولا مصرفًا لتمويل أنشطة، بل هي وُجدت لرفض الانتقاص من حقوق المسيحيين في الدولة، سواء كانت حقوقًا سياسية أو حقوقًا في الوظيفة العامة، وأيضًا لجمع الصف المسيحي حول العناونين الاستراتيجية الّتي تحمي الدور المسيحي وتفعّله في لبنان والمنطقة”.
وركّز في حديث إذاعي، ضمن برنامج “نقطة عالسطر” مع الزميلة نوال ليشع عبود، على “أنّنا قمنا بأوّل مقاربة مهمّة لملف النزوح السوري، وتكلّمنا عن كيفية معالجة تداعيات النزوح، ودعينا إلى تعليم المنهج السوري في لبنان وخلقنا منهاج العودة، لتبقى كلمة “العودة” ترنّ بدلًا من كلمة النزوح والتوطين”.
وبيّن قليموس، خلال تعداده إنجازات الرابطة، أنّه “كان لنا وقفة صلبة إلى جانب الموظفين الكفوءين ونظيفي الكف المسيحيين في الدولة، لأنّنا لا نحمي موظفين فاسدين. وفي ما يتعلّق بالمسيحيين على الأطراف، زرنا القرى المسيحية الحدودوية، ووقفنا على حاجات أبنائها وحرمانهم، وكانت لنا كذلك زيارة إلى المسيحيين في البقاع الشمالي ووقفنا إلى جانبهم”، موضحًا أنّ “فضلًا عن ذلك، كانت لنا زيارة إلى القاع بعد المجزرة الّتي حصلت، بمنطق وطني ومسيحي شامل، ووقفنا إلى جانب الأهالي”.
وذكر أنّ “المشكلة أنّ كلّ فريف من الفرقاء السياسيين المسحييين، يحبّ أن يلبسنا ثوبه”، مشيرًا إلى أنّ “رسم الرابطة السنوي 400 دولار أميركي، وهو لتغطية التكاليف والأنشطة، وعلى الساعي إلى المركز أن يعي المسؤولية وما هو بحاجة إليه المجتمع المسيحي”.
وأعلن “أنّني لم أترشّح لرئاسة الرابطة مجدّدًا لأنّني أؤمن بتداول السلطة”.

المصدر: النشرة 13-3-2019