تتنتظر الرابطة المارونية عودة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي من الخارج للتباحث معه في ما آلت اليه الاوضاع على الساحة المسيحية. ويؤكد رئيسها النقيب انطوان قليموس لـ”المركزية” “اننا بانتظار عودته كي نحاول مجدداً اتّخاذ خطوة معيّنة في هذا المجال، باعتبار ان البطريرك هو صاحب المبادرات الابوية، كما ان بكركي كمرجعية وطنية يجب الاصغاء الى توجيهاتها”.

ويلفت الى “اننا كرابطة نسعى دائماً كي يكون الجوّ المسيحي متعافياً وسليماً، خصوصاً اننا عملنا دائماً من اجل ان يكون “تفاهم معراب” بمثابة مظلة يمكن توسيع حجمها لتشمل احزاباً مسيحية اخرى”.

وشدد على “اهمية ان يتّفق شريكا التفاهم على خطاب استراتيجي، لكن للاسف حتى هذا الامر لم يحصل ولم نلقَ اذاناً صاغية في هذا المجال”، ويوضح “اننا كرابطة نقوم بعملنا على اكمل وجه، لكن المهم ان يصغوا الينا”.

وامل قليموس رداً على سؤال “الا يكون ما حصل اخيراً بين “التيار” و”القوات” قضى نهائياً على “تفاهم معراب”، متمنياً “لو يكون ما حصل مقدّمة للمّ الشمل مجدداً”، اسفاً “لغياب “ام الصبي” على حدّ تعبيره مسيحياً ووطنياً كي تُعالج ما يحصل”.