فازت “لائحة النهضة المارونية” برئاسة الدكتور طربيه بالتزكية في إنتخابات الرابطة المارونية لولاية جديدة مدّتها ثلاث سنوات. وقد أعلن فوز اللائحة بعد إنسحاب المرشحين السادة: ميشال عقل، إميل أبي نادر، سامي أبي طايع، العقيد انطوان البستاني، مارون رزق الله، مارون يونس، طوني الحوراني ورامي الشدياق.

وبعد التأكد من ورود الإستقالات خطياً، أعلنت اللجنة المكلفة بالاشراف على العملية الإنتخابية، بعيد إفتتاح العملية عند الساعة العاشرة من صباح اليوم في “الفوروم دو بيروت”، فوز الللائحة بالتزكية.

تشكلت اللجنة من: السفير عبد الله بو حبيب رئيساً، السفير فؤاد عون أميناً للسر، والدكتورة غلادس يونس، والأستاذ إميل أبي نادر، عضوين. وقد تلا بو حبيب محضر العملية الإنتخابية وفيه:
بتاريخه التأمت الجمعية العامة للرابطة المارونية لإنتخاب المجلس التنفيذي، وقد تبيّن أن المرشحين للرئاسة الدكتور جوزف طربيه ولنيابة الرئاسة الدكتور فرنسوا باسيل، وقد فازا بالتزكية لعد ترشح منافسين لهما. كما تبيّن أن المرشحين السادة الآتي أسماؤهم:
المحامي حافظ زخور، السفير سمير حبيقة، الدكتور عبده جرجس، النقيب انطوان قليموس، النقيب سمير شفيق أبي اللمع، رئيس جمعية الصناعيين نعمة افرام، الدكتور انطوان لطف الله البستاني، الأستاذ انطوان واكيم، المحامية عليا بارتي زين، المحامي شوقي قازان، الدكتور انطونيو عنداري، الأستاذ طلال الدويهي، الصحافي حكمت أبو زيد، الأستاذ شارل الحاج، والمحامي فارس أبي نصر.
وقد فازوا بالتزكية بعد إنسحاب باقي المرشحين.

تصريح طربيه:
وبعد اعلان بيان الفوز، تحدث رئيس الرابطة المارونية الدكتور جوزف طربيه الى الصحافيين والإعلاميين، فشكر المرشحين الذين انسحبوا وأفسحوا في المجال أمام فوز اللائحة بالتزكية. كما شكر الذين تجشموا مشقة الحضور، والمشاركة في الجمعية العمومية.
وقال: إن الديموقراطية خيار جيد وممارستها واجبة، ونحن في “لائحة النهضة المارونية” ترشحنا وهدفنا ممارسة هذا الحق. وإن تركيب اللائحة يعكس هويتها الديموقراطية لجهة تعبيرها عما يتمناه أعضاء الرابطة من إلتزام وطني وروحي، وإتزان وتوازن.

وإن أعضاءها جردّوا أنفسهم عن أي هوى بعيداً عن التجاذبات السياسية، وهم يريدون ان يعطوا لا أن يأخذوا منها. وما حصل هو نتيجة تقدير صائب بأن الفريق جيد ويستطيع أن يخدم ويبرز التنوع الذي هو سمة الطائفة المارونية التي حافظت عليه وهو الأكثر شبهاً بلبنان كما ورد في بيان “اللائحة” التي خاضت الانتخابات على أساسه. فالموارنة يؤدون دوراً مهماً في هذا البلد، وهم يرفدونه بحيوية في جميع المجالات. وتابع: نحن نريد أن نخدم لبنان وخدمته لا تكون بالإنقسامات بل بجمع كلمة اللبنانيين وتوحيد صفوفهم. على أن يكون الموارنة من اللاعبين الأساسيين على المستوى الوطني ومن دعائم السلم الأهلي. فالوفاق والتوافق، والتوازن والإتزان، والمشاركة في القرار والسلطة بما ينسجم والدور التاريخي والدائم للطائفة وحضورها، والحفاظ على التعددّ والتنوع، وبناء منظومة الوحدة الوطنية في إطار السيادة والإستقلال، عناوين ستلازم نشاطاتنا. فنحن لسنا منعزلين في جزيرة فلا إحباط ولا إنهزام. بل حضور ومشاركة دائمين.
وختم: إن الثقة التي منحها إخواننا أعضاء الرابطة للائحتنا تحتم علينا مسؤولية كبيرة سنمارسها بالطريقة التي تؤمن التقارب، وتمكنّنا من إدارة الاختلاف لا الخلاف في إطار تقبّل الرأي والرأي الآخر، وهذا ما يفضي الى اللقاء، فالمصالحة تحت سقف القواسم المشتركة التي لا تشكّل مادة خلافية بين أطراف العائلة المارونية. على أن الإجماع الذي تجلّى في هذا الإستحقاق سيقى أمانة في أعناقنا نوظفها لما فيه خير لبنان والموارنة.
وديع الخازن:
وقد حضر الى “الفوروم دو بيروت” رئيس المجلس العام الماروني الشيخ وديع الخازن، فهنأ طربيه، وأعضاء اللائحة الفائزة، وقال: أود أن أثني على الذين سحبوا ترشيحاتهم وأفسحوا في المجال أمام اللائحة الإئتلافية لكي تفوز بالتزكية.
وهذا مثل صالح لمن إحتذى، ونأمل أن يكون فاتحة خير للموارنة لجمع الشمل وتلافي الحساسيات.
وحيّا الخازن الدكتور جوزف طربيه على الجهود التي يبذلها في سبيل الطائفة ولبنان.
إرنست كرم:
أما الرئيس السابق للرابطة المارونية المحامي إرنست كرم الذي حضر الى قاعة “فوروم دو بيروت” للمشاركة في الجمعية العمومية، فقال: إتفق الموارنة على الاتفاق وسقطت مقولة اتفق الموارنة على ألاّ يتفقوا. وإن ماحصل يعود الى الحسّ الماروني، المسؤول الملتزم.
وسنعول على المجلس الجديد للرابطة ورئيسها الدكتور جوزف طربيه، والمجلس العام الماروني برئاسة الشيخ وديع الخازن، وكل من له موقع في الطائفة المارونية لنستمر جميعاً في المصالحات مستوحين مصلحة الطائفة ومبادىء بكركي.