استقبل الدكتور جوزف طربيه رئيس الرابطة المارونية بعد ظهر اليوم يحيط به نائبه الدكتور عبدالله بو حبيب وبعض أعضاء المجلس التنفيذي للرابطة الوزير الأول الاكوادوري غوستافو الجلخ ويرافقه قنصل الاكوادرو في لبنان كرم ضومط.

لمناسبة وجود المسؤول الاكوادور في وطن آبائه وأجداده لبنان قد رحب الدكتور طربيه بالوزير اللبناني الأصل وتحدث عن المنتشرين اللبنانيين في العالم والنجاحات التي حققوها في البلاد التي استضافتهم على الصعد جميعاً وفي جميع الميادين السياسية والعلمية والاقتصادية والثقافية وغيرها وركز الدكتور طربيه في كلامه على أهمية أن تبقى الروابط قائمة ومتينة ومستمرة بين لبنان ومنتشريه وعلى أهمية أن يتعرّف المتحدرون من أصول لبنانية على وطن آبائهم والأجداد وأن يزوروه من وقت الى آخر ليتعرفوا على أقربائهم واصولهم وعلى وطن آبائهم وأحدادهم الأصلي وركز كذلك على أهمية أن يقدم المنتشرون على اتخاذ خطوتين الأولى: أن يعملوا على استعادة جنسيتهم اللبنانيةخصوصاً أن في لبنان الآن قانوناً يتيح لهم ذلك بالاستناد الى قيود آبائهم وأصولهم في سجلات النفوس، وأن يعملوا كذلك على تسجيل أبنائهم الحديثي الولادة في السفارات والقنصليات اللبنانية ليحصلوا على الجنسية اللبنانية.

ثم كانت كلمة للوزير الضيف الذي استهلها بالقول سألني أحدهم هل أنت نصف أكوادوري ونصف لبناني فقلت له أنني إكوادوري مئة في المئة ولبناني مئة في المئة وقال لقد أخذنا حب لبنان عن أهلنا وطالما حدثني والدي عن لبنان وعن جمال لبنان وعن تاريخ لبنان وعن دور لبنان في محيطه وهذا ما جعل حب لبنان مقيماً في قلبي على الدوام وقد زرت لبنان قبل اليوم وزرت بلدة أبي بحرصاف والتقيت بعض أقاربي من آل الجلخ وسررت بهم كما أنا مسرور بهم اليوم ولا أخفي سعادتي بوجودي الآن في لبنان ووجودي اليوم في مقر الرابطة المارونية هذه المؤسسة العريقة التي لها دور وطني في داخل لبنان وخارجه والتي تمثل جسراً للتواصل بين لبنان المقيم ولبنان المنتشر وأضاف وبعد ما سمعت وشاهدت في لبنان ازددت إقتناعاً بصحة ما قاله قداسة الحبر الأعظم البابا بولس يوحنا الثاني من أن لبنان وطن رسالة لأنه في الحقيقة كذلك ثم تحدث النائب نعمة الله أبي نصر داعياً الى ضرورة أن يهتم المنتشرون باستعادة جنسيتهم اللبنانية خصوصاً في البلدان التي تتيح لهم حمل جنستين في الوقت نفسه وتحدث الدكتور بو حبيب شارحاً أن قداسة البابا قال ما قاله عن لبنان هذا البلد المتنوع طائفياً والذي تعيش فيه الطوائف مؤتلفة متعاونة مما يعني أن لبنان بهذا الواقع هو فعلاً وطن رسالة مفادها إمكان وضرورة أن تتعايش الأديان السماوية مع بعضها البعض.
وفي النهاية قدّم الرئيس طربيه للوزير الأول الاكوادوري درع الرابطة المارونية.