لا تألو الرابطة المارونية جهدا لتوسيع نطاق حركتها بهدف السعي الى انتخاب رئيس للجمهورية بعد ان طال الفراغ في سدة الرئاسة الاولى، وهي تنتظر عودة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الى لبنان بعد ظهر غد للاطلاع على اجواء لقاءاته مع البابا فرنسيس، والتشاور في موضوع زيارتها المرتقبة الى حاضرة الفاتيكان ودول اجنبية اخرى، بحيث ان مروحة اللقاءات المحلية لم تكن كافية.

وفي هذا السياق، قال رئيس الرابطة النقيب سمير ابي اللمع لـ”المركزية” ان زيارة الفاتيكان ضرورة متوجبة على الرابطة بهدف تدعيم مواقفها فيما يختص بوجود لبنان ككيان، وليس فقط كرئاسة جمهورية.

واشار الى “ان موضوع انتخاب الرئيس مبدئي، وكل تأخير في حصوله هو بمثابة تراجع للدولة، ومصداقيتها”، ولفت الى ان الرابطة تنتظر تحديد موعد مناسب لزيارة الفاتيكان”.

وقال ” اضافة الى الفاتيكان ستكون لنا لقاءات مع معنيين في بعض دول القرار احداها فرنسا”، لافتا الى “ان اللقاء مع السفير الفرنسي في لبنان باتريس باولي امس كان للتباحث في امكانية زيارة فرنسا وطرح الموضوع اللبناني عموما وموضوع الرئاسة خصوصا، انطلاقا من ان فرنسا تسعى الى دعم لبنان وهذا الامر برهنت عنه من خلال تقديم مساعدات لتسليح الجيش اللبناني”.

ولفت الى “ان التحرك لم يكن كافيا على المستوى المحلي، لذلك ارتأينا تحركا اقليميا يتبعه تحرك دولي، لان همنا الوحيد هو الحفاظ على الكيان اللبناني، وهذا يتجلى بانتخاب رئيس جمهورية يثبّت الواقع الذي قام لبنان على اساسه، بحيث ان العالم اصبح يشك في قدرة اللبنانيين على معالجة امورهم في ظل تأخير انتخاب الرئيس”.

واذ اعلن ان الاتصالات مستمرة مع الادارة الفاتيكانية لانجاح الزيارة، لفت الى ان الرابطة ستجتمع مع البطريرك الماروني لتطلع منه على تفاصيل زيارته الى الفاتيكان”.

واشار ابي اللمع الى “ان سفراء الدول الكبرى يسعون لان يبقى لبنان بعيدا من الصراعات”.

المصدر: وكالة الأنباء المركزية