بعد جولتها على بعض قرى البقاع الشمالي، قيّمت الرابطة المارونية  وفي ضوء ملف مفصّل وواضح مُقدّم من رئيس اتحاد بلديات منطقة دير الاحمر المحامي جان فخري، وبموافقة جميع البلديات،  أوضاع قرى وبلدات المنطقة وحاجاتها.

وعليه يُمكن إيجاز أبرز الأولويات التنموية على الشكل التالي:

  • تأهيل وتعبيد طريق رئيسية حيوية: بعد الإطّلاع على الكتاب المرفق في الملف والمُقدّم لجانب وزارة النقل والأشغال العامة بتاريخ 15/7/2015، والمُوقّع من قبل رؤساء بلديات ومخاتير المنطقة، وموضوعه تأهيل وتعبيد طريق رئيسية عامة تربط بين طريق الأرز – عيناتا مروراً بجبل المكمل حتى تخوم بلدة تنورين، حيث تتفرّع الى طريقين، الأولى تؤدي الى بلدة حدث الجبة والثانية إلى غابة أرز تنورين.
  • موضوع المياه: النقص الكبير في مياه الشرب، وقلة المياه المتوفرة والكلفة المادية العالية للري بالرغم من توفر المصادر (خاصةً أن المنطقة هي زراعية بامتياز)، ممّا يستوجب تأهيل شبكة مياه الشرب واستكمالها وزيادة قدرة استيعابها، وتأهيل شبكة الري الزراعي واعتماد الأنابيب بدل السواقي لمنع الهدر، إضافةً إلى تأمين مصادر جديدة للمياه كحصاد المطر أو البحيرات الاصطناعية واستعمال تقنيات توفير المياه الحديثة.

كما عدّد الملف بعض المشاكل الأساسية التي تعاني منها المنطقة على عدّة أصعدة منها إقتصادية، إجتماعية ومعيشية في الزراعة، الصناعة، التجارة والخدمات، وفي الصحة، التعليم، البنى التحتية إلخ…

إن هذه المشاكل والإحتياجات تدلّ على مدى غياب الدولة وتقصيرها في هذه المنطقة.

إن الرابطة المارونية سوف تقوم جاهدةً باتصالات مع المسؤولين المعنيين بأسرع وقت ممكن لإعطاء هذه المنطقة حقوقها وإعادتها إلى خارطة التنمية.

إن مسيحيي هذه المنطقة يُشكّلون جزءاً من قلب لبنان النابض، واجبنا مساعدتهم ودعمهم للتجذر والبقاء في أرضهم.