ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي اجتماعا في الصرح البطريركي في بكركي للمؤسسات المارونية، بمشاركة رئيس الرابطة المارونية النقيب أنطوان اقليموس،  رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن ونائبه اميل مخلوف، المطرانين سمير مظلوم وبولس عبد الساتر، رئيس المؤسسة الاجتماعية المارونية الأب نادر نادر، مدير المركز الكاثوليكي للاعلام الاب عبدو ابو كسم، امين عام الدوائر البطريركية الاباتي انطوان خليفة، القيم البطريركي في الديمان الاب طوني آغا، رئيس مؤسسة لابورا الاب طوني خضرا، مدير عام اذاعة “صوت المحبة” الاب فادي تابت، مدير مركز الابحاث والتوثيق المونسنيور سعيد سعيد، رئيس الصندوق الصحي الاجتماعي الاب جورج صقر، رئيس رابطة قنوبين للرسالة والتراث نوفل الشدراوي، رئيس حركة الارض طلال الدويهي، هيام البستاني وميشال ابي نادر عن المؤسسة المارونية، انطوان واكيم عن المؤسسة البطريركية للانماء الشامل، المنسق العام للمؤسسات الكنسية انطوان ازعور وامين السر الزميل حورج عرب.
وقدّم أزعور ورقة العمل التي أعدها والتي تتضمن تحديد اهداف هيئة التنسيق والمتابعة وآلية التنسيق وخطة العمل الأولية لافتا الى ان أهداف حركة التنسيق تتوزع على ثلاثة محاور وهي: التنسيق والمتابعة، تفعيل عمل المؤسسات ودعم مشاريعها والمبادرات البطريركية المشتركة.

ولحظت هيكلية العمل هيئة تقريرية عامة برئاسة غبطة البطريرك تضم رؤساء المؤسسات البطريركية والمنسق العام والأمانة العامة التنفيذية. واشار ازعور الى خطة العمل الأولية التي تقوم على مسح شامل لأنظمة المؤسسات البطريركية وتظهير مكامن القوة والضعف والفرص والتحديات وبرامجها الحالية القريبة والبعيدة المدى وذلك بهدف تحديد الأولويات تمهيدا للمبادرات العملية.

ثم ناقش المجتمعون ورقة العمل وأجمعوا على أهمية إطلاق المبادرات العملية لمعالجة الملفات الساخنة التي تقلق اللبنانيين عموما والموارنة وسائر المسيحيين خصوصا والإسراع في انجاز الهيكلية الإدارية لعمل هيئة المتابعة والتنسيق على قاعدة الإستعانة بذوي الكفاءات والخبرات العلمية المؤهلين لإعداد الدراسات اللازمة للمبادرات العملية المرتتقبة .

هذا وشدد البطريرك الراعي على ان هدف هيئة المتابعة والتنسيق هو الإنتقال من عمل مميز ناجح لكل مؤسسة بمفردها الى عمل جماعة كنسية واحدة تقارب المشكلات المطروحة وتسعى الى ايجاد حلول لها، مؤكدا على انه:” في ضوء ما توصلنا اليه اليوم من تحديد لأهداف وآليات عمل هيئة المتابعة والتنسيق ننتقل الى استكمال تشكيل مكتب الهيئة المطلوب تسريعا لمبادرات عملية منتظرة من شعبنا وأهمها المتعلقة بالأوضاع المعيشية وقطاعات السكن والصحة والتعليم والعمل.”