يأتي الانفجار الآثم في حارة حريك الذي حصد شهداء، وجرحى من المواطنين الأبرياء الساعين الى رزقهم وأشغالهم، في لحظة تخيم فيها الأجواء الإيجابية المتصلة بتشكيل حكومة وطنية جامعة، وفي أعقاب مواقف بانية صدرت بالامس عن العديد من الشخصيات اللبنانية، والتي تصبّ في خانة توطيد الامن والاستقرار. 
إن هذا الانفجار رسالة موجهة الى التقدم في حلّ الأزمة الحكومية، وكأن ثمة من يريد للبنان أن يبقى في دوامة الفوضى والفراغ. 
إن الرابطة المارونية إذ تدين هذا الانفجار وتستنكره وهو الثاني في المحلة التي وقع فيها، تؤكد أن يد الفتنة لن تستطيع تعطيل إرادة اللبنانيين في الالتقاء والحوار والتصميم على إنقاذ وطنهم. رحم الله الشهداء رحمة واسعة، ومّـن على الجرحى بالشفاء العاجل، وللمجرمين العابثين القصاص الرادع.