تهنّىء الرابطة المارونية اللبنانيين بإنجاز خطّة الكهرباء، وتشيد بالإستعدادات الجادّة لبدء تطبيقها على الأرض. وما كان لهذه الخطّة أن تنبعث لولا إصرار رئيس الجمهورية الحازم بإقفال هذه الثغرة التي استنفدت مالية الدولة وكانت سببًا في العجز الخطير بالموازنة، مؤَيَّدًا من أركان الحكم.
وتثمّن الرابطة الدور الذي إضطلعت به وزيرة الطاقة والمياه السيدة ندى البستاني في وضع الخطّة وترشيقها، والعمل على إزالة المعوّقات التي كانت تقف في طريقها. بفعل إنفتاحها الإيجابي على آراء مختلف الأطراف وملاحظاتهم.

إنّ هذا الإنجاز المهمّ يسجّل للوزيرة بستاني التي تُولي الملف النفطي إهتماما موازيًا لملف الكهرباء وقد أعدّت وتعدّ كلّ الترتيبات للشروع بإنتاج الغاز والبترول في أقرب فرصة ممكنة، على الرغم من المشكلات التي تفتعلها إسرائيل ومن يؤيّدها، في السياسة وعلى الأرض.

إنّ التعليمات التي أعطتها الوزيرة بستاني بإزالة المخالفات، وإنهاء السرقة على شبكة الكهرباء وتنظيم محاضر ضبط في كلّ مناطق وأحياء بيروت وضواحيها دون تمييز بين منطقة وأخرى أو مواطن وآخر بكلّ جدية وحزم يشكّل بادرة يُحتذى بها في كلّ مناطق لبنان حيث أنّ كلّ اللبنانيين بنظر القانون متساوون في الحقوق والواجبات.
إنّ ما تقوم به هذه الوزارة من دراسات وخطوات عملية واعدة، توصّلاً لإدارة واستثمار موضوعين إستراتيجيين مهمّين؛ الكهرباء والنفط، يساهم إلى حدٍّ كبيرٍ في حلّ الأزمة الإقتصادية الحادّة التي نعاني منها.