وصل الى روما أمس الاحد وفد المجلس التنفيذي للرابطة المارونية برئاسة النقيب سمير أبي اللمع، وعضوية الاعضاء السادة: موريس خوّام، فارس أبي نصر، ميشال قماطي، لوران عون، جهاد طربيه، مارون سرحال، ابراهيم جبور، سهيل مطر وبشارة قرقفي، في زيارة رسمية الى حاضرة الفاتيكان حيث أعد للوفد برنامج اتصالات حافل بالمواعيد واللقاءت مع كبار المسؤولين في الحاضرة. وسيسلّم وفد الرابطة مذكرة الى قداسة البابا فرنسيس تتضمن نظرة الرابطة المارونية للواقع المسيحي والوطني في لبنان، خصوصاً بعد التطورات الدرامية التي شهدتها وتشهدها بعض الدول العربية وما خلفته من إنعكاسات سلبية أثرت في نوعية الحضور المسيحي والتعددي وإنتشاره فيها، وفي ضؤ ما يتهدد لبنان من أخطار. وتتطرق المذكرة الى رؤية الرابطة للدور الذي تتوقعه من الفاتيكان وما يستطيع توفيره من دعم من أجل الحفاظ على لبنان وطناً للرسالة في إطار ما حدده الإرشاد الرسولي إبان حبرية البابا بولس الثاني من توجهات ومبادىء روحية ووطنية، أبرزها ثقافة العيش الواحد بين مكونات الشعب اللبناني والتمسك بالثوابت الميثاقية. وقد تحددت اتصالات ولقاءات الوفد في الحاضرة مع كل من نائب مساعد وزير الخارجية الفاتيكانية المونسنيور اورتيغا، ورئيس المجمع الشرقي الكاردينال ساندري، وستكون هناك التفاتة خاصة من البابا فرنسيس لرئيس الرابطة وأعضاء الوفد في ساحة مار بطرس وذلك بمنحهم بركته الرسولية. وتختتم الزيارة الرسمية للكرسي الرسولي بلقاء مع الكاردينال توران.
لقاء مع نائب وزير الخارجية الايطالية:
وسيكون لأبي اللمع ووفد الرابطة غداة وصوله الى روما لقاء مع نائب وزير الخارجية الايطالية لابو بستيلي يخصص لبحث الاوضاع في لبنان، وسيسلّم النقيب ابي اللمع المسؤول الايطالي مذكرة مفصلة حول الاوضاع من مختلف جوانبها، ويضيء فيها على الدور الذي يمكن لإيطاليا الاضطلاع به كدولة صديقة تحتفظ بعلاقات جيدة مع لبنان، وتشارك بوحدة من جيشها في قوات حفظ السلام، في سبيل دعم قضايا هذا البلد وتطوير الشراكة الاقتصادية في كل المجالات، وتزويد الجيش اللبناني بالسلاح والقدرات اللوجستية. وسيقيم سفير لبنان في الفاتيكان حفل غداء على شرف الوفد نهار الاربعاء بحضور عدد من الشخصيات الرسمية اللبنانية الايطالية.