زار رئيس الرابطة المارونية النقيب سمير أبي اللمع على رأس وفد من المجلس التنفيذي للرابطة السفير البابوي في لبنان المونسنيور كابريال كاتشا عند الساعة العاشرة من صباح اليوم في مقر السفارة البابوية في حريصا.
بحث المجتمعون في الاوضاع العامة وخصوصاً الاستحقاق الرئاسي وقد نوّه النقيب أبي اللمع بالدور الايجابي الذي يؤديه الفاتيكان من أجل توطيد الاستقرار السياسي والامني في لبنان واحترام الاستحقاقات الدستورية متمنياً على تواصل الكرسي الرسولي في هذا الدور بما له من علاقات دولية وإقليمية ولبنانية للدفع في اتجاه انتخاب رئيساً جديداً للجمهورية اللبنانية قريباً وتقصير أمد الشغور في سدة الرئاسة.
السفير البابوي أثنى على تحرك الرابطة المارونية وأكد حرص الفاتيكان على انتخاب رئيس جديد للبنان في وقت قريب جداً وعلى وجوب التسليم بالشغور في سدة الرئاسة الاولى وأن الكرسي الرئاسي لا يألو جهداً ويوفر مسعىً من أجل استقرار لبنان واستقلاله وانتظام الحياة الدستورية فيه.