نداء من الرابطة المارونية

لمّا كان اللبناني، في هذه الظروف الصعبة لا ينام ولا يصحو، للأسف إلاّ على همومه المالية والمعيشية والصحية.

ولمّا كانت المؤسّسات الدستورية المعنيّة تسعى جاهدة لإيجاد الحلول الناجعة، وهي حلول ملحّة للغاية ويجب أن تبصر النور اليوم قبل الغد.

ولمّا كانت أيّة إجراءات ستتّخذ لمعالجة الوضع المالي والنقدي ستضاعف من الأعباء المعيشية وتزيدها قسوة على المواطن أقلّه في المدى المنظور.

ولمّا كان هذا الأمر سيزيد برأينا أعداد الطلاب الوافدين والمنتقلين إلى المدارس والثانويات الرسمية والجامعة اللبنانية.

لذلــــــــــــــــــــــك

تدعو الرابطة المارونية الحكومة وبخاصة وزارة التربية والتعليم العالي إلى الإسراع في اتّخاذ ما يلزم من إجراءات إدارية وعملانية إستعدادًا للعام الدراسي والجامعي المقبل حرصًا على مصلحة أبنائنا الطلاب.