تستكمل الرابطة المارونية مسعى كانت بدأته منذ حوالي اشهر، يقضي بضرورة الاسراع في انتخاب رئيس للجمهورية، منعا لاطالة عمر الفراغ في سدة الرئاسة الاولى. فبعد سلسلة لقاءات عقدتها مع سفراء دول عربية واجنبية، تتحضر الرابطة لتلبية دعوات عدة الى الخارج تكللها بزيارة الفاتيكان حاملة هموم المسيحيين وفي طليعتها موضوع الرئاسة الاولى.

وفي هذا السياق، قال رئيس الرابطة المارونية سمير أبي اللمع لـ”المركزية” “واجبنا ودورنا كرابطة مارونية في الداخل اللبناني، ان نلتقي مع الاحزاب والفئات الفاعلة كالمجتمع المدني، حول قضية رئاسة الجمهورية والحث على اجراء الانتخابات النيابية، فانطلقنا في لقاءات مع سفراء الدول الكبرى طلبا للمساعدة حول الوضع في لبنان، خصوصا في قضية انتخاب الرئيس، وذلك بعد ان لمسنا اهتماما لديها في دعم لبنان”.

ولفت الى “ان هناك نية لزيارة عواصم اوروبا بدءا من الفاتيكان وفرنسا ومن ثم ستزور الرابطة مصر، في محاولة لحث دول القرار على التأثير ايجابا على اللبنانيين لانتخاب الرئيس، لان لبنان لا يمكن ان يستقيم كجسم من دون رأس خصوصا في هذه الظروف المصيرية التي تمر بها المنطقة”.

وقال “في الوقت نفسه نقابل وفودا اوروبية يبدو ان لديها مبادرة للمساعدة في معالجة بعض القضايا المتعلقة بالوضع اللبناني، منها اجتماعية واخرى تربوية، انطلاقا من التقاء المصالح والاهداف”.

وفي ما يتعلق باجتماع بكركي امس مع الاحزاب المسيحية حول ردم الحوض الرابع قال “لم نُدع الى الاجتماع، إذ كان حصرياً لبعض الفئات التي تمتلك معلومات عن الاجراءات التي ستتبع، لناحية امكان ردم الحوض او عدمه، حرصا على المصالح التي تصب في خانة الدولة”.

ولفت الى “ان البطريركية المارونية حريصة وطنيا على الموضوع، ونحن نتلاقى في كل الامور مع بكركي.

وقال “سنكون على اتصال دائم وسنعقد لقاءات في بكركي، يكون فيها موضوع ردم الحوض الرابع مدار بحث، ولكن هذا الامر سيتم عند استكمال جميع المعطيات والاطلاع على الآراء والافكار المتداولة، واذا كان يصبّ في مصلحة وطنية شاملة كبرى علينا ان نعالج الامور بما نراه مناسبا”.

المصدر: وكالة الانباء المركزية