استقبل وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس في مكتبه في الوزارة، وفداً من الرابطة المارونية برئاسة النقيب انطوان قليموس، وجرى البحث في الشؤون العامة، وفي مسألة ما يُشاع عن توطين اللاجئين السوريين في لبنان.

درباس
وأشار الوزير درباس بعد اللقاء الى “ان علاقة قديمة ووطيدة تجمعه بقليموس قوامها الالتزام المهني والوطني والمحبة الشخصية”، وقال: “كانت مناسبة لكي نتحدث في ما يمر به لبنان من أخطار خصوصا ازمة النزوح السوري والتي تشكل أخطر ما مر به هذا البلد”.

وأضاف: “لقد تم التوافق وكانت وجهات النظر متطابقة تماما على ان موقف الشعب اللبناني واحد، القيادات السياسية والمؤسسات الاهلية، بان اللجوء السوري هو موقت، وقد استقبل لبنان الاخوة السوريين بداعي الاخوة والانسانية، ولكن لبنان ليس ارضا صالحة لاي نوع من التوطين وليس لدينا جوازات سفر للبيع. نحن لن نكون شركاء في جريمة تجريد الشعب السوري من هويته ومن ارضه”.

وكشف درباس انه علم من قليموس بأن الرابطة المارونية بصدد التحضير لمؤتمر عن موضوع اللجوء، وانه سيشارك في هذا المؤتمر.

قليموس
بدوره، اثنى قليموس على ما قاله الوزير درباس، معلنا انه يتبنى قسما كبيرا مما ذكره، وقال: “انا قابلت اليوم ثلاثة اشخاص في شخص واحد الصديق والمسؤول والانسان، ومن هذا المنطلق كانت لنا جولة أفق حول ملف النزوح السوري، ووضعنا في اجوائه أكان من ناحية الواقع المعيوش على الارض ام من ناحية الموقف الرسمي اللبناني وصولا الى الموقف الدولي خصوصا بعد المؤتمر الذي حصل في اسطنبول، حيث كان للرئيس سلام موقف واضح في هذا الخصوص”.

اضاف: “وضعنا الوزير درباس في جو المؤتمر الذي سنسعى الى اقامته، خصوصاً وان موضوع اللجوء السوري أشبع تصاريح وخطابات.

وتابع اقليموس: “علينا ان نضع بعض الافكار لمواجهة هذا الموضوع عمليا ضمن اطار المعقول والممكن”، مشددا على “اننا لن نطلق قنابل صوتية او دخانية في هذا الملف، وان مقاربتنا للامور هي مقاربة انسانية ووطنية وهي ليست بأي شكل من الاشكال موقفا عنصريا ولا طائفيا”، مشيرا الى “ان ما يجمعنا بالاخوة السوريين اكبر من اي تفكير، خصوصا في هذا الظرف المأساوي الذي يعيشونه، وهذا هم مشترك لنا جميعا”.

وختم: “سررنا باستعداد الوزير درباس أن يكون عنصرا اساسيا في المؤتمر، خصوصا وأن هذا الملف باستلامه، وان الدولة اللبنانية من خلاله سيكون لها موقف بالنسبة لما نحن بصدده”.