استقبل الرئيس أمين الجميّل في مقره في سراي بكفيا وفداً من الرابطة المارونية برئاسة المحامي انطوان قليموس وتم خلال اللقاء عرض المستجدات على الساحة السياسية.
واعلن المحامي قليموس بعد اللقاء: زيارة الرئيس الجميّل طابعها الغالب هو الطابع الثقافي والحضاري، خصوصا واننا في صرح ثقافي مهم، يلعب دورا على المستوى الوطني ويعمل لجعل لبنان كما كان سابقا صاحب الدور الثقافي المميز في هذا الشرق . وقال:”اتت هذه الزيارة ايضا لشكر الرئيس الجميّل على الموقف الذي اتخذه في معرض تأليف اللائحة التي اصبحت المجلس التنفيذي للرابطة المارونية، وكان موقفا بعيدا عن الأنانية السياسية، وساهم في إعطائنا دفعا للعمل الذي نقوم به”.
واضاف: اما في ما يتعلق بالعناوين السياسية فقد توافقنا مع الرئيس الجميّل على خطوط عريضة يجب ان تتحكم بمفهوم التعاطي مع تبوء منصب رئاسة الجمهورية، واهمها مفهوم السيادة والمحافظة عليها التي هي جزء من القسم الذي سيقوم به الرئيس العتيد.
وتابع: لقد وضعنا الرئيس الجميّل بأجواء انشطة الرابطة المارونية، واهمها موضوع المؤتمر المتعلق بالنزوح السوري، وكيفية التعاطي مع الإجراءات العملية التي يقتضي اتخاذها ضمن اطار الممكن لمواجهة هذا الخطر الدائم على كل المستويات الأمنية والإقتصادية والإجتماعية. وتمنى علينا فخامة الرئيس أن تلعب الرابطة دورا في معرض الإستحقاق الرئاسي لجهة جمع كلمة المسيحيين وتحديدا الموارنة حول مفاهيم تنفيذية اساسية، لا تتعارض مع اي مفهوم يخالف خطاب القسم. وان هذا الموضوع خبزنا اليومي، ونحن مؤمنون بهذا المفهوم ولا اتصور بأن الرابطة ستكون متقاعسة في هذا الشأن وستلعب الدور المقدر لها ضمن اطار الممكن.
سُئل: تجولون على الشخصيات السياسة من اجل انتخاب رئيس للجمهورية هل تطرحون اسما معينا، هل هناك مواصفات معينة؟
اجاب: نحن لا ندخل في لعبة الأسماء، وللرابطة المارونية كلمة بشأن المواصفات، المهم ان يكون شخصا تاريخه ينبىء بمستقبله، ولا نريد ان نقوم بمحاكمة نوايا بالنسبة للأشخاص وللمرشحين ، بالنسبة الينا تاريخ الشخص اساسي وما هو معلوم عنه ايضا اساسي، وما هو مضمور لا يعنينا، ولكن ما يعنينا بالمطلق هو ان يكون شخصا يؤمن بالسيادة اللبنانية المطلقة، ويعي حاجات اللبنانيين وتحديدا عنصر الشباب، وان يعود المسيحيون ويؤدوا دورهم الفاعل دون اي تقاعس وان تكون الميثاقية فعلية، فيجب على الرئيس العتيد ان يؤمن بهذه المبادىء.