بمبادرة من البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، سيتحوّل مجلس المطارنة الموارنة غداً الاربعاء إلى لقاء موسّع يضم الاساقفة والرؤساء العامين والرئيسات العامات، اضافة الى المنظمات المارونية كالرابطة المارونية، والمؤسسة المارونية للانتشار، والمؤسسة البطريركية للانماء وغيرها، لوضع برنامج متكامل موحد حول كيفية التعاطي مع الازمة الاقتصادية الخانقة التي يعاني منها اللبنانيون بشكل عام والمسيحيون بصورة خاصة، ولا سيما التدهور السريع الذي تشهده المناطق المسيحية، خصوصاً بعد جائحة “كورونا”، وسيتم التداول لوضع أسرع خطة ممكنة للبدء بالعمل مباشرة.

وأكدت مصادر كنسية لـ”المركزية” ان المؤسسة المارونية للانتشار حشدت دعماً كبيراً من قبل المغتربين ووضعت خطة عمل شاملة وتنسيق متكامل بإدارة الرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية الاباتي نعمة الله الهاشم لتأمين نحو 40 ألف حصة غذائية بشكل شهري ودائم، ضمن مؤسسة من المتوقع ان تحمل اسم “التضامن”. وسيلعب رئيس المؤسسة المارونية للانتشار شارل الحاج دوراً اساسياً في الاتصال بعدد كبير من المتمولين الموارنة بغية دعم وتوسيع نشاطات المؤسسة، إذ لن يقتصر عملها في المرحلة القادمة على المساعدات الغذائية فقط بل سيتوسع تدريجيا وعلى مراحل ليشمل المساعدات المرضية والانسانية والمادية وغيرها.

وفي السياق، وضعت الرهبنة المارونية أديارها المنتشرة في كافة المناطق بدءا من عكار وصولاً إلى الجنوب في تصرف هذه الحركة التضامنية في المجتمع الماروني، والتي تقوم بها الكنيسة المارونية من ابرشيات ورهبانيات رجالية ونسائية، من عمليات اغاثة، واضعة نصب أعينها هدف تأسيس شبكة تغطي كافة الاراضي اللبنانية بحيث لا يعود هناك من عائلة تعاني من الجوع او محرومة.

المصدر: المركزية