احتفلت “لابورا” بالنتائج الشفّافة لمباراة “كتّاب العدل” الأخيرة التي صدرت في 21 كانون الثاني، برعاية وزير العدل سليم جريصاتي الذي أصرّ على نزاهة المباراة وعدم التدخل فيها، على الرغم من الأصوات المعارضة.

وكانت”لابورا قد استهدفت 1460 شخصاُ من قاعدة بياناتها، تتناسب ملفّاتهم مع شروط المباراة، فتقدّم منهم 250 شخصاً للوظيفة، وجرى تدريب 233 شخصاً، خلال الدورة التدريبية التي استمرّت 4 أشهر. وكان مجموع الناجحين من خلال “لابورا” 28 شخصاً، أمّا مجموع الموظفين من “لابورا” (ضمن الشواغر الـ 56) فبلغ 21 موظفاً أي ما نسبته 70% من مجمل الناجحين المسيحيين. وقد احتلّ المتدرّبون في “لابورا” المرتبتين الأولى والثانية”.

وكان لرئيس المؤسسة الاب طوني خضره كلمة بالمناسبة قال فيها: “إنّ رسالتنا هي في الحفاظ على الكفاءة والمهنية والتنوّع ليبقى لبنان وطناً للجميع”، وتوجّه الى الناجحين بالقول:”لم ندرّبكم فقط لتنجحوا في المباراة العلمية، بل ايضاً لتكونوا أنتم مستقبل لبنان الزاهر ومدماكا اساسياً للبنان المشرق، والسلاح لمحاربة الفساد والفوضى. أنتم تنضمون اليوم الى أكثر من 12 ألف شاب وشابة ساعدتهم لابورا في إيجاد فرص عمل في القطاعين العام والخاص، لابورا لم تعد مبادرة فردية، بل أصبحت عملا جماعيا بامتياز، وحضوركم اليوم بكل هذا التنوع يؤكّد ذلك”. كما أكّد خضره أن “خوف لابورا ليس من المسلمين أو على المسيحين بل على لبنان المتنوع الباقي لأجيالنا، وهمّنا ليس اخذ مكان غيرنا او الهيمنة على المراكز كما يحصل بعض الأحيان في لبنان، بل همّنا الكفاءة والمهنية وتساوي كل اللبنانيين في الحقوق والواجبات، والحصول على حقوقهم، والاستفادة من تقديمات الدولة لأبنائها.”

بدوره عبّر الأمين العام للرابطة المارونية انطوان واكيم للناجحين عن فرحه، واعجابه بمثابرتهم على الوصول الى أهدافهم، وأشاد بـ”النسبة العالية للإناث الناجحات، وربطها بظاهرة عالمية وهي تبوّؤ النساء أعلى المراكز في المؤسسات العامّة والخاصّة”، شاكراً “لابورا” وفريق العمل والأب خضره على جهودهم المستمرّة لتدريب الشباب المسيحي من اجل الانخراط في وظائف القطاع العام.

أجمع المتحدثون خلال الاحتفال على دور لابورا الفعّال في المساهمة بعودة المسيحيين إلى الدولة وتفعيل دورهم.