عقد اتحاد الرابطات اللبنانية المسيحية جلسته الدورية في مقر الرابطة المارونية برئاسة النقيب سمير أبي اللمع. حضر الجلسة كل من الأساتذة: ألبير ملكي: ممثل المجلس الإستشاري الأعلى للسريان الكاثوليك، مارون أبو رجيلي: رئيس رابطة الروم الكاثوليك، جورج آسيو: أمين عام الرابطة السريانية ويمثل رئيس الرابطة الأستاذ حبيب افرام، فارس داغر: ممثل المجلس الأعلى للطائفة الانجيلية في لبنان وسوريا، عبود بو غوص: عضو المجلس البطريركي لطائفة الأرمن الكاثوليك، الدكتور جان سلمانيان: ممثل طائفة الأرمن الأرثوذوكس، جورج سمعان حناوي: أمين سر المجلس الأعلى للطائفة الكلدانية.

بحث المجتمعون الاوضاع العامة في البلاد في ضوء المستجدات السياسية والأمنية، وأصدروا البيان الآتي:

 

  1. يدعو الاتحاد السادة النواب الى الإسراع بانتخاب رئيس للجمهورية، كون سدة الرئاسة تمثل موقعاً وطنياً دستورياً وميثاقياً لا تستقيم بدونه الحياة السياسية في لبنان.
  2. يثمّن ويثني الاتحاد على الدور الرائد الذي تقوم به الرابطة المارونية في تحركها ولقاءاتها المرجعيات والقيادات السياسية والحزبية في لبنان، وخصوصاً دعوتها الجميع الى التضامن والمصالحة والصفح، وفق مشروع انقاذي وطني شامل.
  3. يدعو الإتحاد الافرقاء اللبنانيين جميعاً الى العمل على تحصين الساحة اللبنانية درءاً للإنعكاسات السلبية التي قد تصيبها من الناحيتين الأمنية والاقتصادية.
  4. يكرر الاتحاد دعوته الحكومة اللبنانية الى الإسراع في معالجة ملف النازحين السوريين بالتعاون مع المنظمات العربية والدولية، ويثني على الدور الذي يقوم الوزير رشيد درباس في مقاربة هذا الملف، فالوضع بات يشكل خطراً داهماً على الاستقرار السياسي والامني وعلى كامل تراب الوطن.
  5. كما قرر اتحاد الرابطات اللبنانية المسيحية إبقاء جلساته مفتوحة لإتخاذ المواقف الضرورية عند الحاجة.