مع قرب موعد إجراء إنتخابات المجلس التنفيذي للرابطة المارونية، وبالرغم من البيانات الصادرة مؤخراً عن المجلس التنفيذي والتي تمنّت على وسائل الإعلام مواكبة هذا الإستحقاق عبر إستيفاء المعلومات الرسمية من مقرر لجنة الإعلام في الرابطة الأستاذ أنطوان قسطنطين، قامت مؤخراً بعض وسائل الإعلام بنشر معلومات وتعليقاتٍ وإيحاءآتٍ عن خلافاتٍ حصلت بين المرشحين لعضوية المجلس التنفيذي، إلى إشاعاتٍ عن وجود مراكز قوى في الرابطة تحاول الإستئثار بتأليف اللوائح.

إن الرابطة المارونية، وإزاء هذه المعلومات والأخبار والتعليقات، وعلى قلة تأثير هذا النوع من الإعلام على النخبة المارونية التي تضمها الرابطة، يهمنا التأكيد بأن المنافسة الديموقراطية بين المرشحين ستبقى حتماً في إطارها الأخوي الصرف. وإذا توصل المرشحون إلى توافقٍ حول رئيسٍ وأعضاء مجلسٍ تنفيذي، ستكون الجمعية العمومية بلا شكٍ داعمة لهذا التوجه ومؤازرة لعمل المجلس خلال ولايته. فالرابطة المارونية ومجالسها المتعاقبة ستبقى جامعة للمنتسبين إلى صفوفها، مهما يحاول البعض التشكيك بأعمالها أو النيل من مواقفها الصلبة وإنجازاتها المستمرة وإتزانها الدائم في مقاربة القضايا المصيرية بروح المواطنة اللبنانية الصادقة.