اعتبر رئيس الرابطة المارونية النائب السابق نعمة الله ابي نصر في تصريح له من بكركي أن البطريرك مار نصرالله بطرس صفير بصلابته وعناده في الحق انتصر للبنان ولمصلحته العليا وهويته اللبنانية من خلال ما أطلق من مواقف صارخة في وجه الاحتلال السوري ومرسوم التجنيس الجائر الذي بدّل في ديموغرافية لبنان.  إضافة الى قيادته حملة مقاطعة الانتخابات النيابية في العام 1992  التي أدّت الى وصول مجلس نيابي بأكثرية هزيلة جداً إذ لم يتعدّ مجموع المشاركين في تلك الدورة الانتخابية ال 13% في كل لبنان اعتراضاً على قانون الانتخابات غير المنصف والمفصل على قياس أصحابه.

وكان الكاردينال صفير في كل مواقفه يستوحي مصلحة لبنان ووحدة أبنائه مترفعاً عن الزواريب السياسية منقطعاً الى المبادئ الكبرى لا يحيد عنها قيد أنملة. فلم يكن لنفسه ولا لأي طرف بل كان للبنان بأسره يناصر المظلوم ولو اختلف معه في الرأي والسياسة ويواجه الظالم ولو كان من أقرب الناس إليه وهو لا يُجيّر في خانة أحد بل هو الضمانة التي جيّرت كل الامكانات وسخّرتها في خدمة لبنان.