استقبل رئيس الحكومة المكلف تمام سلام في دارته في المصيطبة وفدا من المجلس التنفيذي للرابطة المارونية برئاسة سمير أبي اللمع الذي قال إثر اللقاء” إن لبنان محاط بفراغ بالنسبة الى السلطة التشريعية، وفي جزء من السلطة التنفيذية، وفي واقع الأمن المستجد والذي أدى بالأمس إلى مجزرة في بئر العبد نستنكرها، مروراً بواقع القضاء والمجلس الدستوري، فكل هذه المسائل لا تنبئ بالخير”.

أضاف: “انطلاقاً من هذا الواقع، قرّرت الرابطة التحرك، فزارت البطريرك الراعي الذي حمّلني دعماً للرئيس المكلّف، والرئيس ميشال سليمان الذي أيّد تحرّكنا، واليوم زرنا الرئيس سلام وتحاورنا طويلاً حول المستجدات والأمور العالقة، وشعرنا بأنه ما زال مصمماً على رغم كل المعوقات على أن يقوم بالواجب الملقى على عاتقه، ولكن ضمن الثوابت التي قرّرها وهي أن تتألف الحكومة العتيدة من أشخاص ذوي صدقية، معروفين في أوساطهم على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو المالي أو غيره، ولا يمكنه كما قال أن يأتي بحكومة تحد، لأن التحدي عرفناه في الماضي وأدى إلى شلل الحكومات. الرئيس سلام ثابت في موقفه على رغم كل المعوقات، لا يريد ثلثاً معطّلاً ولا يريد فرض شروط عليه، وهو متجاوب مع الجميع بديبلوماسية وحكمة وحنكة وحوار مع الجميع، ولكنه أبلغنا أنه مصمم على هذه المسلمات”.

وتابع: “أكدنا له وقوفنا إلى جانبه، ونحن داعمون له، لأن المسار الذي يسير فيه يعبّر عن فئة عريضة من المجتمع اللبناني الذي عانى بسبب خلافات السياسيين ويريد اليوم حكومة تأتمر بالفكر والعقل والمنطق وبحماية الوطن.